تختلف عادات الشعوب العربية والإسلامية في الاستعداد لعيد الأضحى. ويتميز المغاربة بعادات وتقاليد تسبق الاحتفال بهذه السنة النبوية المؤكدة، تتجلى في إحياء روح التعاون والتضامن كما تشكل عملية اقتناء الأضحية أهم ما يميز "العيد الكبير" في المغرب.
- حيث تلجأ العائلات إلى اقتناء أجود الأضاحي مهما كان ثمناه، فمن جهة تدخل الفرحة على الأطفال الذي يحتفلون بـ"الكبش"، ومن جهة أخي للتباهي أمام الجيران بأكبر وأسمن خروف وتفتح الأسواق المغربية أبوابها أمام الزوار الراغبين في اقتناء أضاحي العيد منذ الإعلان عن أول يوم من شهر ذي الحجة، حيث يتنافس العارضون في إبراز أجود ما تتميز بهم الكباش والماعز والأبقار التي يعرضونها أمام الزوار، وإذا كان المغاربة يتنافسون في اقتناء أفضل الأضاحي وأجودها مهما كان ثمنها، إلا أن هناك فئات كثيرة تقض مضجعها المضاربات التي يعرفها سوق الأضاحي، كما توجد عائلات لا تستطيع اقتناء أضحية العيد، وهو يدفعها إلى الاقتراض، أو بيع أثاث المنزل، لذلك تسعى مؤسسات المجتمع المدني بمن فيها من جمعيات لمنح كبش العيد للاسر المحتاجة والفقيرة وعلى سبيل المثال نجد هنا بالرباط "جمعية بصيص أمل" التي تقوم هذه السنة بالنسخة الرابعة لحملة "#ماما_إمتا_العيد" بهدف نشر الفرح على قلوب الاطفال والهدف هذه السنة اكبر مما سبقها حيث يسعون الى توزيع 100 اضحية على 100 أسرة مغربية بالرباط ونواحيها وأكد لنا الناشطون في هذه الحملة انها تلقى استحسان وقبول شريحة كبيرة من المجتمع المغربي اذ يساهمون بكل سخاء بهدف ان ينعم الجميع بالعيد